بعد تحركات وجهود دولية وإقليمية، وقبل دقائق فقط على انتهائها، أعلنت كل من إسرائيل وحركة حماس الاتفاق على تمديد الهدنة المؤقتة في قطاع غزة يوماً آخر.
متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أكد في بيان تمديد الهدنة بعد جهود من الوسطاء من أجل مواصلة عملية إطلاق سراح المحتجزين لدى حماس، في حين قالت الأخيرة في بيان إنها وافقت على تمديد الهدنة ليوم سابع من أجل إطلاق سراح مزيد من الأسرى.
وكانت حركة حماس قد طلبت من جميع عناصرها مساء الأربعاء، البقاء في حالة جاهزية تحسبا لتجدد القتال في حال عدم تجديد الهدنة، مضيفة في بيان أن إسرائيل رفضت تسلم 7 محتجزين من النساء والأطفال وجثث ثلاثة آخرين مقابل تمديد الهدنة، في وقت قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن استئناف القتال بغزة حتمي بعد الانتهاء من إطلاق سراح المحتجزين.
ويأتي الاتفاق على تمديد الهدنة، بعد ساعات من وصول وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى تل أبيب ولقائه مسؤولين إسرائيليين لبحث التمديد، وسبل إطلاق سراح جميع الرهائن لدى حركة حماس، وحماية المدنيين في القطاع.
وسبق ذلك مباحثات هاتفية بين وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، ونظيره الإسرائيلي يوآف غالانت، بشأن ملف استعادة المحتجزين والهدنة المؤقتة، حيث شدد أوستن وفق بيان للبنتاغون، على أهمية زيادة المساعدات الإنسانية إلى غزة وتخفيف الأضرار التي تلحق بالمدنيين.
وكانت حركة حماس قد أطلقت مساء الأربعاء سراح ستة عشر محتجزاً بينهم عشرة إسرائيليين وأربعة تايلنديين وروسيتين بموجب اتفاق الهدنة، مقابل إطلاق إسرائيل سراح ثلاثين أسيراً فلسطينياً بينهم الناشطة عهد التميمي.
