أطلقت بلدية مدينة لوليو السويدية، حملةً تشجّع فيها السكان الذين يُوصفون بأنهم انطوائيون، على إلقاء التحية لبعضهم بعضاً.
وأظهر مقطع مصور انتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، سكاناً من لوليو بوجوه عابسة، تتغيّر ملامحهم فجأةً عندما يصادفون أحد المارة ملقياً التحية عليهم، وأُرفق المقطع بتعليق جاء فيه “إلقاء التحية على جيرانك خطوة بسيطة لكنها تساهم في تعزيز الروابط الاجتماعية”.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”nv4imyQf404″]
وقالت، أوسا كوسكي، القائمة على هذه المبادرة في بلدية لوليو: “لسنا في إسبانيا حيث يجلس الناس على المقاعد لتبادل الأحاديث، حيث يكون التواصل بين أفراد المجتمع في الهواء الطلق أكثر شيوعاً”، مشيرةً إلى أن السويديين يميلون إلى الانغلاق على أنفسهم أكثر، لذا يجب إيجاد طرق للتفاعل.
وأضافت كوسكي، أن الحملة ستُبث طوال الشهر الحالي في الحافلات والمباني في المدينة، ونعتقد أن الناس سيتبادلون التحيات بصورة أكبر وسيرون التأثير الإيجابي لمبادرة البلدية.
والجدير ذكره أن مدينة لوليو البالغ عدد قاطنيها 80 ألف نسمة والواقعة على مسافة 150 كيلومتراً في جنوب الدائرة القطبية الشمالية، تشرق فيها الشمس ثلاث ساعات فقط يومياً خلال الشتاء، لذا لا يتاح للمقيمين فرصة كبيرة للقاء بعضهم بعضاً بشكل يومي.
