في ظل تصاعد القصف المتبادل والاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة من السودان، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من التقارير عن أعمال عنف ممنهجة ضد المدنيين في إقليم دارفور جنوبي غربي البلاد.
ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش أعرب عن قلقه بعد ورود معلوماتٍ وصفها بـ”الموثوقة” بوجود أعمال عنفٍ على نطاقٍ واسعٍ ضد قبيلة المساليت في إقليم دارفور من قبل مجموعاتٍ مسلحةٍ في المدة بين الرابع والسادس من الشهر الجاري.

غريفيث يطالب بإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين
وفي السياق، ندد منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارتن غريفيث بأعمال العنف ضد المدنيين في السودان، مطالباً بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى محتاجيها في جميع المناطق السودانية.
غريفيث، قال في كلمةٍ خلال المنتدى الإنساني حول السودان، والذي شارك فيه ممثلون عن طرفي الصراع، إن ما يقارب من خمسةٍ وعشرين مليون شخص في السودان يحتاجون إلى مساعداتٍ إنسانيةً عاجلة، خاصةً في ولايتي الخرطوم وجنوب كردفان.
المنسق الأممي نوه إلى أنه منذ اندلاع الصراع بالسودان منتصف نيسان/ أبريل الماضي، تمكنت المنظمة الدولية من إمداد أكثر من أربعة ملايين شخص فقط، وهو ما يشكل أقل من ربع الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات، مشيراً إلى أن النساء والفتيات يواجهن مخاطر مروعةً جراء استمرار أعمال العنف.
وكان طرفا النزاع السوداني، قد تعهّدا الأسبوع الماضي عقب محادثاتٍ بمدينة جدة السعودية بتحسين وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين، حيث تم تكليف الأمم المتحدة بعقد المنتدى الإنساني لتسهيل تنفيذ هذه الالتزامات.
