انطلقت أول قمة عالمية حول سلامة الذكاء الاصطناعي والمخاطر المترتبة عن التطور المتسارع لهذه التقنية الثورية، يوم أمس الأربعاء، بحضور قادة سياسيين ومسؤولين في شركات التكنولوجيا وخبراء في الذكاء الاصطناعي.
واختُتم اليوم الأول من القمة العالمية الأولى حول سلامة الذكاء الاصطناعي التي تُعقد في مدينة بليتشلي بارك مانور البريطانية، حيث ناقش المشاركون المخاطر المحتملة لبرامج الذكاء الاصطناعي المتطورة مثل ” تشات جي بي تي”
ونشرت بريطانيا إعلاناً وقعته 28 دولة والاتحاد الأوروبي، وهو الذي حدد جدول أعمال من شقين يركز على تحديد مخاطر الذكاء الاصطناعي وفهمهما على أساس علمي، وبناء سياسات بالتنسيق بين الدول للتخفيف منها.
ومن المتوقع بعد ذلك أن يجتمع ممثلون سياسيون رفيعو المستوى، بينهم رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ونائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.
ومن المتوقع أيضًا أن يشارك في الاجتماع رواد أعمال في شركات التكنولوجيا الأمريكية، من بينهم سام ألتمان وإيلون ماسكـ اللذان شاركا في تأسيس “أوبن إيه آي”، الشركة الناشئة المطورة لـ”تشات جي بي تي”.
وتأمل الحكومة البريطانية في التوصل، إلى أول إعلان دولي حول طبيعة مخاطر الذكاء الاصطناعي، وتقترح إنشاء مجموعة من الخبراء في مجال الذكاء الاصطناعي بناءً على نموذج الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ المسؤولة عن متابعة القضايا المناخية.
