منذ إنشاء جامعة روج آفا عام ألفين وستة عشر، سعت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، أن تكون هذه الجامعة الصرح التعليمي الأول وحاضنة لجيل الشباب لتخريج كفاءات تلبي تطلعات واحتياجات المجتمع وتكون رديفة لجامعات دولية مرموقة.
ومع بداية العام الدراسي الجديد أعلنت إدارة جامعة روج آفا افتتاح أقسام جديدة ضمن فروعها لتشمل علم الاجتماع والفلسفة، وذلك بناء على رغبات الطلاب والإمكانيات التي تم توفيرها.

تضم جامعة روج آفا ثلاثة عشر قسماً، وتم إضافة قسمين آخرين هما علم الاجتماع والفلسفة، وذلك بعد مطالبات من طلاب الجامعة، مع العلم أنه وبشكل سنوي يكون لدى الجامعة مشاريع أخرى كافتتاح اقسام جديدة وتطوير الأقسام الموجودة وذلك بناء على توفر الكوادر التعليمية والإمكانيات.
استحداث الأقسام والفروع الجديدة للجامعات في شمال وشرق سوريا، يأتي ضمن تطلعات ورغبات الجيل الشاب للوصول عبرها إلى مستويات الجامعات الدولية وخدمة المنطقة بعد تخرجهم.
بدايةً كان لدى الطلاب مطالب بافتتاح عدد من الأقسام الجديدة ضمن الجامعة لكن لم تكن تتوفر الإمكانيات، والآن تم افتتاحها حيث أنها ستخدم جيل الشباب في تحقيق تطلعات واحتياجات سكان شمال وشرق سوريا، مع وجود رغبة لدى الطلاب بأن تصل الجامعة إلى مستوى الجامعات الدولية.

إنشاء توأمة بين جامعة روج آفا والجامعات العالمية الأخرى هدف تسعى إليه إدارة الجامعة، لذلك فهي توجه الدعوة بين حين وآخر لوفود من جامعات عالمية لزيارتها والتعرف عليها لتبادل الخبرات ومناقشة الطرق الأفضل في التعليم.
ورغم المصاعب التي تواجه العملية التعلميية ككل بشمال وشرق سوريا من حيث استمرار الهجمات التركية ومحدودية الإمكانيات، إلا أنه ينظر إلى جامعة روج آفا كصرح تعليمي يهدف لرفد مؤسسات المنطقة بكوادر مؤهلة، كما أن النظام التعليمي فيها يختلف عن باقي الجامعات في سوريا، إذ تتبع “نظام التقييم” كبديل عن “نظام الامتحانات الكلاسيكي” المتبع في الجامعات الأخرى.
