تتواصل الاحتجاجات الشعبية بمحافظة السويداء جنوبي سوريا، وفي تزايد ملحوظ بزخمها عشية دخولها شهرها الثالث توالياً، ما يعكس اصراراً من قبل الأوساط الشعبية بالتغيير السياسي والوصول إلى حل نهائي للأزمة التي يعيشها السوريون منذ أكثر من عقد.
من شهبا وقراها شمالاً إلى صلخد وريفها جنوباً، تخرج التظاهرات السلمية بمشاركة المئات ونسب مشاركة نسائية لافتة، مع استمرار التظاهرات في ساحة “الكرامة” وسط مدينة السويداء والتي تعد المركز الرئيسي للحراك الشعبي السلمي المطالب بالتغيير.
مراسلة اليوم في السويداء، أفادت بخروج العشرات إلى ساحة “الكرامة” لتجديد مطالبهم بضرورة رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، وإسقاط الحكومة السورية وتطبيق القرار الأممي اثنين وعشرين أربعة وخمسين الخاص بالأزمة السورية، وإطلاق سراح المعتقلين والكشف عن مصير المفقودين، وتحسين الواقع المعيشي.
مراسلتنا أشارت إلى أن مدينة صلخد شهدت يوم الأربعاء مشاركة شعبية واسعة بحضور نسائي لافت من أرجاء محافظة السويداء،في تظاهرة مسائية، مطالبة بإنهاء حكم الرجل الواحد ووقف التدخلات الأجنبية على الأراضي السورية، مؤكدين على عدم تراجعهم عن حراكهم حتى تحقيق المطالب.
كما وشهدت مدينة شهبا شمالي السويداء، مظاهرة حاشدة في ساحة المعبد الروماني، والذي بات مركزاً لتظاهرات المدينة، صدحت حناجر المحتجين خلالها بهتافات الحرية والتغيير.
