مع تخفيض أغلب الشركات الاجنبية ورادتها النفطية من إيران تنفيذاً للقرار الأمريكي، أعلن محافظ طهران لدى أوبك حسين كاظم بور أردبيلي، أن السعودية والإمارات تُحولانِ أوبك إلى منظمة لم تعد تتمتع بكثير من المصداقية، مشيراً لفقدانها الطابع التنظيمي وتحولها لمنتدى، حسب وكالة شانا التابعة لوزارة النفط الإيرانية.
ويأتي ذلك بعد قبول أوبك ودول منتجة أخرى بينها روسيا في حزيران/ يونيو على زيادة إنتاج النفط الخام بنحو مليون برميل يومياً، في خطوة عارضتها طهران بشدة.
نتيجة التوجه الذي يعاكس سياسة تخفيض الإنتاج التي أنتهجتها المنظمة في السنوات الأخيرة وساهمت في تصريف فائض الانتاج ورفع الأسعار.
في حين تراقفت هذه الخطوة مع إعادة واشنطن فرض عقوبات ضدها بعد قرار الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي، الأمر الذي لقي معارضة شديدة من طهران والدول الأخرى الموقعة عليه، إضافة لمخاوف الأسواق العالمية حول تأثر المعروض النفطي أيضاً.
واتهم أردبيلي السعودية وروسيا بأخذ السوق “رهينة” عبر زيادة الإنتاج، قائلا أن مهمة أوبك تقتضي إعادة التوازن إلى الأسواق، وليس مقاطعة أعضائها المؤسسين.
وطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المنظمة مرارا بزيادة إنتاجها، مهددا الدول التي تواصل شراء النفط الإيراني بعقوبات.
في الأثناء تراجع إنتاج النفط في إيران إلى أدنى مستوى منذ تموز/يوليو 2016 بعد تقليص الصين والهند، أكبر سوقين للنفط الإيراني، استيرادهما للنفط من إيران استعدادا لحزمة جديدة من العقوبات، تدخل حيز التنفيذ في 5 تشرين الثاني/نوفمبر، بحسب وكالة الطاقة الدولية.
