بعد عامٍ على رحيلها، أحيا أهالي السويداء جنوبي سوريا، في بلدة القريا، الذكرى السنوية الأولى لرحيل الصحافية السورية والناشطة في مجال حقوق الإنسان منتهى الأطرش ابنة قائد الثورة السورية الكبرى ضد الاستعمار الفرنسي سلطان باشا الأطرش.
ضريح سلطان باشا الأطرش تحول إلى مسرحٍ لجموعٍ غفيرة، اتجهت من قرى وبلدات المحافظة الجنوبية كافة المطالبة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد، والداعية لتطبيق القرار الأممي 2254 الذي يضمن انتقالاً سلمياً للسلطة في البلاد التي دمرتها الحرب منذ عام 2011.
المشاركون أكدوا أن الشعب السوري يشترك بالآلام والآمال نفسها من أقصى البلاد إلى أقصاها، مشددين على رفض فكرة التقسيم أو الانفصال عن سوريا.
وكانت منتهى الأطرش خريجة كلية الآداب في جامعة القاهرة، من أوائل المشاركات في الحراك الشعبي الذي انطلق ربيع عام 2011، وشاركت في عدة مظاهرات في العاصمة دمشق وريفها.
