منذ قرابة الأسبوع، تشهد مناطق شمال غربي سوريا، قصفاً مكثّفاً من قبل قوات الحكومة السورية مدعومةً بالطيران الحربي الروسي، يأتي امتداداً لعمليات التصعيد العسكري التي تشهدها المنطقة منذ سنواتٍ والتي زادت وتيرتها مؤخّراً بشكلٍ ملحوظ.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بمقتل عنصرٍ من قوات الحكومة السورية في اشتباكاتٍ مع الفصائل المسلّحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية “جبهة النصرة” سابقاً على محور كفرموس بريف إدلب الجنوبي، تزامناً مع فقدان مدني لحياته بمدينة جسر الشغور غربي إدلب، متأثّراً بجروح أُصيب بها جرّاء قصفٍ مدفعيٍّ للقوات الحكومية.
قوات الحكومة تقصف مناطق بأرياف إدلب وحماة
القوات الحكومية، قصفت أيضاً بالمدفعية الثقيلة محيط قرية القصر بريف حلب الغربي، دون ورود معلوماتٍ عن خسائرَ بشرية، وذلك بعد ساعاتٍ من قصفٍ مماثل على قرية السرمانية بمنطقة سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، وقصفٍ مدفعيٍّ مكثّف على محيط قرية آفس وبلدتي سفوهن والفطيرة بريف إدلب الجنوبي.
يأتي ذلك، بعد يومٍ على تنفيذ الطيران الحربي الروسي غاراتٍ على محاور كبانة بمنطقة جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، بعد استهداف عناصرِ هيئة تحرير الشام الإرهابية عنصراً من قوات الحكومة السورية قنصاً ما أسفر عن مقتله على الفور.
وتتعرّض مناطقُ متفرقةٌ بشمال غرب سوريا منذ الخميس الماضي، لهجماتٍ عنيفةٍ من جانب قوات الحكومة السورية، بمشاركة الطيران الروسي، في أعقاب هجومٍ بطائرةٍ مسيّرة على الكلية الحربية بحمص أسفر عن مقتل مئةٍ وثلاثةٍ وعشرين شخصاً وإصابةِ آخرين من مدنيين وعسكريين.
