ردود الفعل الرافضة للاعتداء على الفتاة الإيرانية أرميتا غراوند من قبل ما تسمى “شرطة الأخلاق” الإيرانية مستمرة، إذ أعلن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن لجنة تقصي حقائق تابعة للمنظمة الدولية ستحقق في الهجوم.
مجلس حقوق الإنسان، أوضح في بيان أن لجنة تقصي الحقائق بشأن إيران ستحقق في الهجوم ضد أرميتا غراوند البالغة من العمر ستة عشر عاماً على خلفية عدم التزامها بالحجاب الإجباري، داعياً السلطات الإيرانية لوجوب احترام حقوق المرأة في المساواة.
بدورها، طلبت منظمة العفو الدولية من المجتمع الدولي الضغط على إيران للسماح لوفد دولي مستقل يضم خبراء من الأمم المتحدة بدخول إيران للتحقيق في الظروف التي أدت لفقدان أرميتا غراوند الوعي وإدخالها إلى المستشفى بعد الاعتداء عليها من قبل “شرطة الأخلاق”.
المنظمة الدولية، أوضحت في بيان، أن إيران شنت حملة منسقة من الإنكار بشأن ما جرى لأرميتا، تُذكر بالروايات والتفسيرات غير المقبولة حول ما جرى للشابة جينا أميني ودخولها إلى المشفى ومن ثم وفاتها قبل أكثر من عام.
يذكر أن أرميتا غراوند، تعرضت في الأول من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، للاعتداء بالضرب من قبل ما تسمى “شرطة الأخلاق” في محطة مترو الأنفاق بالعاصمة الإيرانية طهران، ولاتزال حتى الآن في غيبوبة داخل المشفى، وسط حراسة أمنية مشددة وقلق دولي كبير بشأن مصيرها.
