حالةٌ من التوتر تسود الأراضي الفلسطينية كافة، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب في محيط قطاع غزة، بعد بدء حركة الجهاد مناوراتٍ وتدريباتٍ عسكرية في القطاع، وذلك بالتزامن مع اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى بحماية الشرطة الإسرائيلية.
الجيش الإسرائيلي، قال في بيان إنَّ قيادة الجبهة الداخلية قامت بتنشيط حالة التأهب للمنطقة المحيطة بغزة بسبب المخاطر المتزايدة بعد بدء حركة الجهاد تدريباتٍ هجومية، شملت إطلاق صواريخ نحو البحر، مشيراً إلى أن عمليات الإطلاق لم تعبر إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.
من جانبه، قال المتحدث الإعلامي باسم حركة الجهاد مصعب البريم، بعد انتهاء المناورات، إن الحركة ملتزمةٌ بالرد على الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وإن ذلك لن يطول، حسب تعبيره.
وكانت سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد، قد أعلنت، الثلاثاء، بدء مناوراتٍ هجومية بالذخيرة الحية وبمشاركة قوات المدفعية والمدرعات، تحاكي غاراتٍ على مواقع وتحصيناتٍ عسكرية، أدت إلى تفعيل صفارات الإنذار في المناطق الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.
ويتزامن ذلك مع استمرار الاقتحامات الإسرائيلية لمدن الضفة الغربية، واقتحامات المستوطنين المتكررة لباحات المسجد الأقصى في عيد العرش اليهودي بحماية الشرطة الإسرائيلية، واستمرار التظاهرات الفلسطينية عند السياج الحدودي لقطاع غزة مع إسرائيل.
وجاءت هذه الاقتحامات بالتزامن مع فرض السلطات الإسرائيلية قيوداً أمنية ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية والقدس، مع انتشارٍ مكثف لعناصر الشرطة، وسط دعوات المستوطنين لتكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى.
