في بيان صدر عن وزارة الخزانة الأمريكية، أوضح فرض أمريكا عقوبات مرتبطة بإيران على شركة طيران مقرها تايلاند، إضافة لتعديل عقوبات على شركة للسياحة مقرها ماليزيا، والذي يندرج ضمن سلسلة العقوبات الأمريكية على طهران.
وأضاف البيان بأن العقوبات الجديدة تستهدف شركة ماي أفييشن في بانكوك وشركة ماهان للسفر والسياحة في كوالالمبور.
ويتزامن ذلك مع تخفيض الهند لحولاتها من النفط الإيراني هذا الشهر والشهر المقبل، إلى أقل من 12 مليون برميل، في كل من الشهرين، في وقت تسعى فيه نيودلهي الحصول على استثناءات من العقوبات المخطط فرضها من قبل واشنطن على صادرات طهران النفطية نوفمبر المقبل.
وأبلغت وزارة النفط الهندية في يونيو حزيران شركات التكرير بالاستعداد لخفض كبير للواردات من إيران أو وقفها تماما اعتبارا من نوفمبر تشرين الثاني.
من جهتها، صرحت المتحدة باسم وزارة الاقتصادة الألمانية، أن برلين وشركاءها الأوروبيين، يدرسون تأسيس نظام مدفوعات مع طهران، يتيح استمرار التعاملات التجارية مع طهران حالما تفرض واشنطن عقوباتها.
في المقابل، اعتبر محافظ إيران لدى منظمة أوبك “حسين كاظم بور أردبيلي” بأن واشنطن ستجد صعوبة في خفض صادرات بلاده النفطية إلى الصفر، في ظل معاناة السوق من شح في المعروض بالفعل، ولا يستطيع المنتجون المنافسون تعويض ذلك.
إلا أن وزير الطاقة الأمريكي ريك بيري، أبدى استطاعة بلاده والسعودية وروسيا على زيادة الإ
نتاج العالمي من النفط لتعويض انخفاض إمدادات الخام من إيران وغيرها، خلال الأشهر الثمانية عشر المقبلة.
