السعي التركي لإحياء الإرث العثماني البائد شُغل نظام رجب طيب أردوغان الشاغل، الذي لا يدّخر ذريعةً في سبيل تحقيقه، حيث كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن سعي تركيا لاقتطاع 15 قرية من ريف محافظة إدلب الجنوبي الشرقي، بذريعة امتلاكها وثائق عثمانية تثبت تبعية هذه القرى لتركيا.
المصادر التي نقل عنها المرصد السوري، تؤكد أن التعزيزات الأخيرة التي حشدتها تركيا على تلك المناطق من ريف المحافظة، أتت من أجل تنفيذ مزاعمها في هذه القرى في حال شن النظام السوري عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على المحافظة.
وبحسب المصادر فإن القرى الـ15 المذكورة تقع في المنطقة الممتدة بين معرة النعمان ومنطقة سنجار، ومن ضمنها قرى الصيادي والبرسة والخيارة وصراع وصريع، حيث تعمد تركيا لإنشاء 3 نقاط مراقبة واقعة شرق الطريق الدولي المار من محافظة إدلب والواصل بين الحدود السورية مع تركيا والحدود السورية الأردنية.
الذرائع التي تعتمد عليها تركيا في مزاعمها تلك، هي عبارة عن سندات تمليك وأوراق ملكية تعود إلى عهد الاحتلال العثماني لسوريا، وبالإضافة إلى تلك القرى، فإن تركيا تتذرع بوسائل مماثلة، وأضرحة ومدافن لقادة عثمانيين، لضم مناطق أخرى من الشمال السوري، مثل عفرين و جرابلس ومنبج ومدينة حلب.
70
previous post
