قوات الاحتلال التركي والفصائل المسلحة التابعة لها، لن تدخل مدينة منبج السورية، هذا ما صرح به مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون لصحيفة أحوال التركية، ما يدحض الادعاءات التي يروج لها النظام التركي، باتفاقه مع واشنطن على دخول قواته إلى المدينة.
المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية إريك باهون، قال في تصريح لـ “أحوال” إن الدوريات تتم خارج منبج على امتداد الخط الفاصل في الشمال، ولن تدخل المدينة، كما نفى أيضاً إمكانية أن تدخلها الفصائل المسلحة التابعة لتركيا.
النظام التركي أصدر بيانا الاثنين يفيد بأن القوات الأمريكية والتركية بدأت دوريات قرب منبج وفقا لخارطة طريق منبج ومبادئ السلامة الخاصة بالمدينة.
باهون أوضح إن تسيير الدوريات المشتركة شمال المدينة، جزءٌ من عمليةٍ جارية حالياً لنزع تصعيد التوتر الحالي على امتداد الخط الفاصل بين مجلس منبج العسكري، والفصائل المسلحة، مبيناً بأنها تدعم التزام واشنطن بتحقيق الأمن والاستقرار في منبج على المدى الطويل.
كما أكد المتحدث باسم البنتاغون على صحة ما صرح به مسؤولٌ عن قوات مجلس منبج العسكري في وقتٍ سابق للصحيفة ذاتها، والتي قال فيها إن المجلس هو من سيظل مسيطراً على منبج وليس الجيش التركي.
