يومٌ بعد آخر تتزايد في دول الجوار السوري خاصّةً تركيا ولبنان، حدّة خطاب الكراهية ضد اللاجئين السوريين والدعوات المطالبة بترحيلهم إلى بلادهم، وسط استمرار الممارسات العنصرية والإجراءات التعسفية بحقهم، التي ارتفعت وتيرتها بشكلٍ ملحوظ خلال السنوات الأخيرة.
حزب “الكتائب اللبنانية” طالب على لسان نائب رئيسه سليم الصايغ، بوضع اللاجئين السوريين في مخيمات تشرف على إدارتها المؤسّسات الحكومية في إطار الخطوات الرامية لترحيلهم إلى بلادهم، وقال إن هناك إرادة لبنانية جامعة لإعادتهم لبلادهم وإن هناك مناطقَ كثيرةً آمنةٌ داخل سوريا.
وفي خطابٍ تحريضي واضح، أضاف الصايغ أنّ حل مسألة اللاجئين السوريين يبدأ بإدراك اللبنانيين خطر الوجود السوري عليهم، إضافة لتشديد البلديات والمخاتير في تطبيق القوانين اللبنانية معهم وعلى رأسها قانون العمل، وتطبيق توصيات مجلس النواب اللبناني في هذا الشأن.
نائب عن حزب “القوات” يطالب بوقف المساعدات المقدمة للسوريين
وفي خطابٍ تصعيديٍّ آخرَ ضد السوريين، طالب النائب في حزب “القوات اللبنانية” جورج عقيص، بوقف المساعدات المالية والإنسانية المقدمة للسوريين من أجل إجبارهم على العودة لبلادهم، واصفاً الوجود السوري في لبنان بـ”الاحتلال”.
وكانت الحكومة اللبنانية قد اتّخذت سلسلةً من الإجراءات ضد اللاجئين السوريين، وصفتها منظماتٌ حقوقية بـ”التعسفية”، شملت ضبط الحدود البرية والبحرية، وإجراء مسحٍ فوريٍّ للاجئين القاطنين في النطاق البلدي تمهيداً لترحيلهم.
