يومٌ بعدَ آخر، تزداد حدّة الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في عددٍ من مدن البلاد وولاياتها بينها العاصمة الخرطوم، التي كانت منذ اندلاع النزاع ساحةً أساسيةً للمواجهة بين الجانبين.
وسائل إعلامٍ سودانية، أفادت بتجدّد الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع قرب القصر الرئاسي وعددٍ من المباني الحكومية في منطقة شارع النيل بالعاصمة الخرطوم لليوم الثالث، وسط سماع دوي انفجاراتٍ عنيفة في المنطقة.
وقال شهود عيان، إنّ الجيش السوداني كثّف قصفه الجوي على مواقعِ الدعم السريع في العاصمة الخرطوم، في حين ردّت الدعم السريع بقصفٍ مدفعيٍّ كثيف، ما أسفر عن أضرارٍ ماديةٍ كبيرة في المنازل والمباني بالمنطقة.
وكانت تقاريرُ إعلاميةٌ وطبية، وثّقت مقتل أكثر من خمسين شخصاً خلال الأسبوع الماضي، من جرّاء القصف الجوي الذي استهدف سوقاً شعبياً جنوبي العاصمة الخرطوم، مشيرةً إلى أن حالةً من الخوف تسود بين مَن تبقى من السكّان على خلفية عشوائية القصف وعدم تمييزه بين المدنيين والعسكريين.

اشتباكات بين الجيش ومجموعات مسلحة في بورتسودان
في غضون ذلك، اندلعت اشتباكاتٌ عنيفة بين الجيش السوداني ومجموعاتٍ مسلّحة من قبيلة “البجا”، في مدينة بورتسودان الواقعة على ساحل البحر الأحمر شمال شرقي البلاد، والتي كانت لا تزال بمنأىً من الحرب الدائرة بالبلاد منذ منتصف نيسان/ أبريل الماضي، وأصبحت مقراً لقائد الجيش عبد الفتاح البرهان بعد خروجه من الخرطوم.
