كشفت دراسة حديثة، أجراها باحثون من جامعة كوليدج لندن البريطانية، عن وجود علاقة بين فترة القيلولة والأدمغة الأكبر حجمًا، وهي علامة على صحة الدماغ الجيدة وترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف وأمراض أخرى.
وأظهرت الدراسة، أن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40 إلى 69 عامًا ويأخذون قيلولة صغيرة في فترة النهار يتمتعون بصحة دماغ أفضل وأكبر حجماً من غيرهم.
ولاحظت الدراسة أن متوسط الفرق بين حجم الدماغ للأشخاص الذين يحصلون على قيلولة مناسبة خلال فترة النهار وغيرهم يتراوح بين 2.5 ـ 6.5 أعوام من التقدم في العمر.
وقالت مؤلفة الدراسة، الباحثة في كلية لندن، فيكتوريا غارفيلد: “تشير نتائج الدراسة إلى أن القيلولة النهارية القصيرة جزء من أحجية تساعد في الحفاظ على صحة المخ، خاصة مع التقدم في العمر”.
وخلصت النتائج إلى أن أخذ قيلولة صغيرة خلال النهار، لا تزيد على 15 دقيقة، مرتبطة بتحسن أداء المخ، خاصية لدى كبار السن، لكن الدراسة نبهت كذلك إلى خطورة القيلولة الطويلة، التي تزيد على ساعة خلال فترة النهار، لما لها من تأثير على المخ، قد يصل إلى الإصابة بالزهايمر مع التقدم في العمر.
