مع استمرار الحرب الدامية التي يشهدها السودان والتي تدور رحاها بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع التي يقودها محمد دقلو المعروف بـ”حميدتي”، لوح الأخير، بتشكيل حكومةٍ موازية للحكومة الحالية التابعة للجيش، ما يزيد المخاوف من تقسيم البلاد.
تصريحات دفعت قوى الحرية والتغيير – المجلس المركزي، للتحذير في بيان رسمي من خطورتها أو تطبيقها، معتبرةً أن تلويح طرفي النزاع بتشكيل حكومة في مواقع سيطرتهما “أمر خطير للغاية وسيترتب عليه تفتيت البلاد وتقسيمها”.
وقال بيان قوى الحرية والتغيير، إنه لا شرعيةَ لأيِّ جهةٍ في البلاد لتكوين أيِّ حكومة، مشددةً على رفضها التام لأيِّ خطواتٍ تؤسِّس لتفتيت وحدة السودان وتعميق الصراع، وتوسيع دائرة الحرب تمهيداً لتحويلها لحربٍ أهليةٍ شاملة في أنحاء البلاد، على حد تعبير البيان.
وأضافت الحرية والتغيير في بيانها، أنها ستتصدّى لمخططات تقسيم البلاد والعمل من أجل إيقافها بجميع الطرق الممكنة بما في ذلك التواصل المباشر والفوري مع الجيش والدعم السريع وتشجيعهما على الجلوس للتفاوض من أجل وقف الحرب ومعالجة الوضع الإنساني الكارثي.
وكان قائد قوات الدعم السريع “حميدتي” أكد بتسجيلٍ صوتي، أنه على استعداد لتشكيل سلطةٍ موازية عاصمتها الخرطوم في حال إقدام قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، على تكوين حكومةٍ في مدينة بورتسودان شرقي البلاد، وَفق ما يتردّد على نطاقٍ واسع منذ خروجه من مقرِّ قيادة الجيش في الخرطوم.
