بعد أيام من إطلاق قوات سوريا الديمقراطية عملية تعزيز الأمن في ريف دير الزور، وكثرة الأصوات المروجة للفتنة بين أبناء الوطن الواحد، أصدر شيوخ ووجهاء وأعيان الحسكة بياناً أكدوا فيه على وحدة الشعبين الكردي والعربي.
بيان مجلس الأعيان دعا أبناء العشائر العربية في دير الزور إلى عدم الالتفات إلى دعوات حمل السلاح، وعدم الوقوع في فخ الفتنة التي تغذيها أطراف مشبوهة، وفق وصف البيان.
وشدّد البيان على أن الخلاف الحاصل حالياً هو عسكري بحت، ولا يخص المدنيين بشيء، وليس له أي صبغة عشائرية أو عرقية أو مناطقية، وليس اقتتالاً بين قسد والعشائر العربية، كما أنه ليس مواجهة بين مكونات المنطقة.
وأهاب البيان كذلك بالشيوخ والشخصيات الاجتماعية من كافة القبائل والعشائر بطرح مبادرات فعّالة، لإنهاء المواجهات وإحلال السلام والأمان، والتوصل إلى تسويةٍ مرضية لكافة الأطراف.
وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد أطلقت علمية تعزيز الأمن قبل أيام في ريف دير الزور، بهدف تمشيط المنطقة والقضاء على خلايا تنظيم داعش الإرهابي والمجموعات الإجرامية، التي تمارس عمليات قطع الطرق وترويع الأهالي وتتاجر بالأسلحة والمخدرات.
