استنفارٌ أمنيٌّ كبير لقوات الحكومة السورية في مختلف المحافظات الخاضعة لسيطرتها، في ظل مخاوفَ من مظاهراتٍ شعبيةٍ مناهضة للرئيس السوري بشار الأسد، على غرار تلك التي تتصاعد في محافظة السويداء جنوبي البلاد.
ففي حلب شمالي البلاد، أفادت مصادرُ مَحليةٌ بأن الحكومة السورية نشرت قواتٍ إضافيةً بمحيط جامعة حلب، وسط تقاريرَ تتحدث عن احتجاجاتٍ شعبية محتملةٍ في المدينة، للتضامن مع مظاهرات السويداء.
وأشار نشطاءُ إلى استقدام معداتٍ لوضع حواجزَ طيارة، ومعداتِ تفتيش الهويات، مؤكدين أن تلك التعزيزات الأمنية الحكومية تهدف لتخويف سكان المدينة ومنعهم من التضامن مع السويداء.
انتشار أمني مكثف في دمشق تحسباً لخروج احتجاجات
وفي العاصمة السورية، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن مدينة جرمانا بريف دمشق، تشهد انتشاراً أمنياً كثيفاً من قبل عناصر ما تسمّى “كتائب البعث” التابعة لقوات الحكومة السورية، لإرهاب المدنيين الذين خرجوا في تظاهراتٍ ضد السلطة والرئيس.
قوات الحكومة تفرق المتظاهرين في ريف درعا بالرصاص الحي
جنوباً، فرّقت قوات الحكومة السورية بالرصاص الحي والعشوائي الجمعة، مظاهرةً ليليةً في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، بالتزامن مع احتجاجاتٍ تطالب برحيل الرئيس السوري بشار الأسد، في كلٍّ من مدينة داعل وبلدتَي الشجرة وسحم الجولان بريف المحافظة، بحسب ما أفاد به المرصد السوري.
واتسعت رقعة الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت مؤخراً في محافظتَي السويداء ودرعا، لتشمل مناطقَ ومحافظاتٍ أخرى، وسط ترديد المتظاهرين هتافاتٍ تُطالب برحيل الرئيس السوري وتحسين الواقع المعيشي وتنفيذ القرار الأممي اثنين وعشرين أربعةٍ وخمسين.
