توصلت دراسة علمية أعدتها جامعة نيوكاسل الأسترالية، إلى أن الشعاب المرجانية تتكيف مع الاحترار المناخي، والارتفاع غير المسبوق بدرجات الحرارة في المحيطات.
وقال معدو الدراسة، إن بعض الشعاب المرجانية تمتلك مقاومة طبيعية لتدفق المياه الساخنة في المحيطات.
وأجرى العلماء مسحاً للشعاب المرجانية المبيضة، التي تكون عرضة للموت، قبالة سواحل جزيرة بالاو النائية لاكتشاف حدوث التبييض لمدة تقرب من 40 عامًا.
وبيّن العلماء، أن بياناتهم تُقدم دليلًا على أن الشعاب المرجانية قد تكون قادرة على التكيف مع ارتفاع درجات حرارة المحيطات.
وفي ورقة بحثية نُشرت في مجلة “نيتشر كوميونيكيشنز”، قدَّر العلماء أن هذه الشعاب المرجانية زاد تحملها للحرارة بمقدار 0.1 درجة مئوية كل عقد، ما قد يؤخر تأثيرات التغير المناخي على الشعاب المرجانية، على الأقل لفترة معينة.
وتعد الشعاب المرجانية موطنًا للعديد من الكائنات البحرية، وهي أساسية لتنوع وبقاء الحياة البحرية، لكن العلماء يقولون إن الشعاب المرجانية تتعرض للتبييض مع ارتفاع درجات الحرارة في المحيطات، حيث تؤدي المياه الدافئة إلى إطلاق الطحالب التي تعيش داخل الشعاب المرجانية.
وترجّح الدراسة، أن حدوث تبييض متكرر يقتل الأنواع الأكثر ضعفًا، ويوفر مساحة لتلك التي تمتلك مقاومة أكبر للحرارة.
