من جديد عاد التصعيد العسكري ليتصدر المشهد في مناطق شمال غربي سوريا، مع تزايد وتيرة الغارات الجوية الروسية على مناطق سكنية ومواقع لهيئة تحرير الشام الإرهابية “جبهة النصرة” سابقاً، وسط استمرار القصف المدفعي والصاروخي من قبل قوات الحكومة السورية، والذي غالباً ما يتسبب بسقوط خسائر بشرية.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد أن الطائرات الحربية الروسية شنت عدة غارات على بلدة “عين شيب” بريف إدلب الغربي، أسفرت عن فقدان مدنيين اثنين لحياتهما وإصابة ثلاثة آخرين بجروح، فيما لا يزال آخرون تحت الأنقاض.
المرصد أكد أن الطائرات الروسية شنت بالتزامن مع تلك الغارات قصفاً عنيفاً طال محيط مدينة أريحا وقرية مصيبين بريف المدينة، وسط أنباء عن سقوط ضحايا وتحليق مكثف للطيران الروسي في سماء المنطقة.
يأتي هذا بعد يوم من مقتل وإصابة عشرة عناصر من هيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة، وإصابة خمسة مدنيين بغارات روسية استهدفت مقراً تابعاً للهيئة قرب أحد مخيمات النازحين في ريف إدلب الشمالي.
إصابة شخص جراء سقوط صواريخ على ريف القرداحة
إلى ذلك، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، إصابة شخص جراء سقوط عدد من القذائف الصاروخية، استهدفت منطقة بريف القرداحة التابعة لمدينة اللاذقية، مشيراً إلى أن المصاب جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ويعتبر هذا الاستهداف هو الثاني من نوعه في العام الحالي يطال منطقة القرداحة، حيث فقد شاب حياته وأصيب آخرون بجروح في حزيران يونيو الماضي، بنيران مسيرة أطلقتها الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية.
