بحثاً عن منفِّذ عملية إطلاق النار في حوارة يوم السبت والتي أدّت لمقتل مستوطنين اثنين، يواصل الجيش الإسرائيلي لليوم الثاني على التوالي، تشديد إجراءاته العسكرية على بلدة حوارة وعددٍ من المدن والبلدات الفلسطينية بالضفة الغربية.
مصادر محلية قالت، إنّ الجيش الإسرائيلي شنَّ فجرَ اليوم الإثنين حملة اعتقالاتٍ واسعة ومداهماتٍ في بلدة عقربا جنوب شرقي نابلس لليوم الثاني على التوالي، تخللها اقتحام منازلَ ومساجدَ ومحالَّ تجاريةٍ وتفتيشها.
المصادر أضافت أن قوات خاصة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت أيضاً الحي الجنوبي بمدينة طولكرم، ودفعت بتعزيزات عسكرية للمنطقة، مشيرة إلى أن العملية أسفرت عن اعتقال عددٍ من الشبان الفلسطينيين، الذين واجهوا الآليات العسكرية بالحجارة، إثر أنباء عن إصابة عددٍ من الفلسطينيين بجروح.
وردا على حملة الاعتقالات والمداهمات، قام شبان فلسطينيون فجر الإثنين بإطلاق النار على حاجز تياسير العسكري الإسرائيلي شرق طوباس، فيما اندلعت مواجهات بين الفلسطينيين والقوات الاسرائيلية في حي كفر عقب شمال القدس.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد تعهّد بالوصول لمنفّذ عملية حوارة في أقرب وقت، فيما قال رئيس أركان الجيش هرتسي هاليفي عقب زيارة حوارة، إنّ العملية صعبةٌ وإن كلَّ الموارد متاحةٌ للوصول إلى منفِّذ الهجوم.
