يبدو أن قوات النظام السوري لن تنتظر مخرجات القمة الثلاثية التي تجمع كلاً من إيران وتركيا وروسيا في طهران يوم الجمعة.
حيث واصلت قصفها على عدة مناطق في ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، بالإضافة إلى ريف حماة واللاذقية الشماليين.
كما عادت الطائرات الحربية لاستهداف مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، حيث نفذت الطائرات الروسية عدد من الغارات على مناطق في أطراف بلدة كفرزيتا ومحيطها ومنطقة وادي العنز وأطراف ريف إدلب الجنوبي، كما حلق سرب من الطائرات في سماء المنطقة، فيما تسببت الضربات بتوقف في مركز الدفاع المدني ببلدة التمانعة بالريف ذاته.
التصعيد من قبل الطائرات الروسية وقوات النظام تسبب بحركة نزوح لعشرات العوائل، حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بنزوح نحو ألف شخص منذ الأربعاء من قراهم بريف إدلب الجنوبي الشرقي، إلى مناطق في ريف حلب الغربي ومنطقة عفرين الخاضعة للاحتلال التركي، كذلك شهدت مدينة معرة النعمان وريفها حركة نزوح مماثلة نحو الشريط الحدودي مع تركيا.
على صعيد متصل قال المرصد السوري بأن عناصر الحزب الإسلامي التركستاني استهدفوا بعدد من الصواريخ، مواقع لقوات النظام في سهل الغاب ومحيط منطقة جورين، ما تسبب بأضرار مادية، فيما لم ترد إلى الآن معلومات عن الخسائر البشرية.
وشهدت خطوط التماس في محافظات إدلب واللاذقية وحماة، تصعيداً في الاستنفار من قبل قوات النظام، حيث أكدت مصادر المرصد السوري أن قوات النظام رفعت من وتيرة استنفارها واستدعت كافة الضباط وقادة عمليات معركة إدلب للتحضُّر لعملية عسكرية واسعة، بالتزامن مع وصول قائد عمليات النظام العميد سهيل الحسن.
ولا تزال الفوضى والانفلات الأمني داخل إدلب في أوجهما، حيث أدى انفجار عبوة ناسفة زرعها مسلحون مجهولون في مدينة سرمين بالريف الشرقي، إلى فقدان طفل لحياته وإصابة والده بجراح، وبذلك ارتفعت عدد حالات الاغتيال إلى 297 شخصاً على الأقل معظمهم من العناصر المسلحة.
67
previous post
