انطلق اليوم الجمعة في العاصمة اللبنانية بيروت، مؤتمر التجارب النسائية في الخروج من الأزمات، وذلك بحضور أكثر من ثمانين ناشطة سياسية، من شمال وشرق سوريا ودول عربية وتركيا وإيران، وكذلك من مدينة سنجار شمال غرب العراق.
انعقد المؤتمر تحت شعار ” المرأة، الحياة، الحرية”، ومن المقرر أن يتناول تداعيات تدخلات النظام العالمي المهيمن على النساء في المنطقة في الألفية الثالثة، كما سيتطرق أيضا إلى دور المرأة الكردية في شمال وشرق سوريا، في إشارة إلى وحدات حماية المرأة ومحاربتها ضد تنظيم داعش الإرهابي في الجبهات القتالية هناك.
الناشطة في مجال حقوق المرأة وحقوق الإنسان، عائدة نصر الله، وخلال كلمة ألقتها في افتتاحية المؤتمر، أوضحت أن الحروب الإمبريالية أسهمت في تهميش المرأة، داعية إلى الوقوف في وجه الإمبريالية العالمية، حتى الوصول إلى العدالة والمساواة.
من جهتها، قالت العضوة في التحالف ندى، حنان عثمان، إن اختيار توقيت المؤتمر في شهر آب/ أغسطس، جاء ليكون بمثابة رد حاسم على إبادة النساء، وخاصة نساء شنكال “سنجار” وأفغانستان، مؤكدة أن إرادة المرأة الحرة لا يُعلا عليها، على الرغم من كل الانتهاكات التي تمارس بحقها.
