مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لمقتل الشابة الكردية جينا أميني تحت التعذيب على يد ما تسمى بـ”شرطة الأخلاق”، تُكثّف السلطاتُ الإيرانية من حملات القمع بحق النشطاء والطلاب والمعلمين.
مصادرُ محليةٌ أكدت أن قوات الأمن الإيرانية اعتقلت أحد عشر شخصًا، يومَ الأربعاء، بينهم خمسُ نساءٍ ناشطاتٍ في مجال حقوق المرأة، في محافظة كيلان، شمالي البلاد.
وبحسب تقاريرَ فإن مُعظم هؤلاء المعتقلين تم اقتيادُهُم إلى مكانٍ مجهولٍ بعد مداهمة قوات الأمن منازلهم، دون ورود أي معلوماتٍ عن سبب اعتقالهم وظروفِ احتجازهم.
تقاريرُ أخرى تحدثت عن تعرض عائلات قتلى الاحتجاجات الشعبية في البلاد لضغوطٍ أمنيةٍ في ذكرى مقتل أبنائهم بهدف منع التجمّع في ذكرى جينا أميني التي أشعل مقتلُها احتجاجاتٍ واسعةً لا تزال مستمرةً في بعض المناطق بإيران.
السلطات تستدعي نحو 3 آلاف طالب إلى المؤسسات الأمنية
وفي سياقٍ ذي صلة، أفادت وسائلُ إعلامٍ في إيران باستدعاء نحو ثلاثة آلاف طالبٍ إلى المؤسسات الأمنية بالجامعات في جميع أنحاء البلاد. وذلك بالتزامن مع اقتراب ذكرى الاحتجاجات التي تقودها المرأة في البلاد.
بدوره قال اتحاد الطلاب في إيران إن عددًا من الطلاب تلقَّوا مكالماتِ تهديدٍ قبل استدعائهم وتعرضهم لساعاتٍ من الاستجواب.
ووفقًا لهذه المؤسسة الطلابية، فإن هذه الاستدعاءات يتم إجراؤها في إطار تلفيق قضايا جديدةٍ للطلاب لإثارة الخوف لديهم وتهديدهم، في إطار حملات القمع التي تمارسها السلطات لإسكات الأصوات المعارضة.
