بعد يومٍ من إعلان سيطرته على قريةٍ كانت تمثل نقطةَ قوةٍ لروسيا، أعلن الجيش الأوكراني تحقيقَ مزيدٍ من المكاسب في هجومه المضاد على القوات الروسية عند الجبهة الجنوبية الشرقية.
المتحدث العسكري “أندريه كوفاليوف” قال في تصريحاتٍ إعلامية إن القوات الأوكرانية حققت نجاحًا في اتجاه جنوبي قرية “أوروزخينن” في منطقة دونيتسك، في الوقت الذي تحاول فيه كييف بناء زخمٍ لتقدمها جنوباً باتجاه بحر آزوف.
“كوفاليوف” قال إن هناك قتالاً عنيفاً في منطقة خاركيف بشمال شرق البلاد وحول قريةٍ في الشرق ليست بعيدةً عن باخموت، المدينة الأوكرانية الاستراتيجية التي سيطرت عليها القوات الروسية في أيار مايو الماضي بعد صراعٍ استمرَّ لأشهر.
ومن جهته نفى الجانب الروسي التقدمَ الأوكراني، إذ نقلت وكالات أنباءٍ روسية عن وزارة الدفاع بالبلاد قولها، إن القوات الروسية شنت هجوماً وصفته بـ”الناجح” في منطقة دونيتسك الأوكرانية، فيما ذكرت أن أوكرانيا فقدت أربعَ مركباتٍ مُدرّعة من طراز سترايكر، في أول إعلانٍ لروسيا حول ضرب مركباتٍ أرسلتها واشنطن إلى كييف.
حلف شمال الأطلسي يؤكد أن أوكرانيا وحدها ستقرر التوقيت المناسب لمحادثات السلام
وعلى صعيدٍ آخر، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج إن أوكرانيا هي التي ستقرر التوقيتَ الذي ستكون فيه الظروفُ مناسبةً للانضمام إلى أي مفاوضاتٍ عَقب الهجوم الروسي عليها.
ستولتنبرغ أوضح في مؤتمرٍ صحفي أن دور الحلف هو دعم أوكرانيا، مشيراً إلى أن موقفَ الحلف لم يتغير في الوقوف إلى جانب أوكرانيا في حربها مع روسيا، وذلك عقب تصريحاتٍ لمدير مكتب الأمين العام للحلف ستيان ينس ذكر فيها أن أوكرانيا قد تتخلى في نهاية المطاف عن أراضٍ لروسيا في إطار اتفاقٍ لإنهاء الحرب.
