اعتقلت الشرطة مجموعة أشخاص لعلاقتهم باغتصاب جماعي وقتل الطفلة ذات التسع سنين في كشمير الهندية.
وقال مسؤولون إن زوجة والد الطفلة كانت قد طلبت من ابنها، ذي الـ 14 عاما، وثلاثة آخرين اغتصاب الطفلة أمام ناظريها.
وأضافوا أنه قد عثر على جسد الطفلة يوم الأحد، في غابة في مقاطعة بارامولا محروقا بالأسيد وعليه علامات تعذيب.
وقالت الشرطة لبي بي سي، إن الفتاة بقيت مفقودة لمدة 10 أيام قبل العثور على جسدها. وكان موقع NDTV الإخباري قد نقل عن ضابط رفيع في الشرطة الهندية بأن “الشرطة توصلت إلى أن زوجة الأب كانت تحمل الضغينة تجاه الزوجة الثانية وأطفالها”، مضيفاً أن الطفلة قتلت بفأس بعد حادثة الاغتصاب الجماعي، وأن أحد المتهمين هو شاب في الـ 19 من العمر، قام بتشويه جسدها.
وازداد التدقيق في حوادث الاعتداء الجنسي في الهند منذ حادثة الاغتصاب الجماعي التي تعرضت لها طالبة كانت في الـ 23 من العمر عام
وأثارت تلك الحادثة موجة احتجاجات استمرت أياما ودفعت الحكومة لإقرار قوانين أكثر تشددا لمكافحة الاغتصاب تضمنت عقوبة الإعدام.
وارتفعت حالات الاغتصاب المبلغ عنها في الهند في السنوات الأخيرة إلى نحو 40 ألف حالة في 2016. فيما هناك عدد كبير من حالات الاغتصاب الأخرى التي لم يبلغ عنها. وتشكل حالات اغتصاب الأطفال نحو 40 بالمائة من الحالات المبلغ عنها.
وكشفت مؤسسة تومسون رويترز الدولية في استطلاع رأي أن الهند أخطر دول العالم على النساء، حيث شمل الاستطلاع آراء أكثر من 550 خبيرا من مختلف أنحاء العالم، تخصصوا في قضايا وتحديات المرأة.
