تواصل قوات النظام السوري تصعيدها في الاستنفار والتحشد خاصة قرب خطوط التماس في محافظات إدلب واللاذقية، تمهيداً للعملية العسكرية ضدها.
حيث أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن قوات النظام رفعت من وتيرة استنفارها واستدعت كافة الضباط وقادة عمليات معركة إدلب للتحضُّر لعملية عسكرية واسعة، لاستهداف مباشر لفصائل هئية تحرير الشام، والحزب التركستاني وما سمي بتنظيم حراس الدين والجبهة الوطنية للتحرير العاملة في إدلب وشمال حماة وجبال اللاذقية، بالإضافة لوصول مئات المقاتلين من الفصائل المسلحة التي انضمت لاتفاقيات المصالحة في كلا من الغوطة و درعا والقنيطرة، لتقاتل إلى جانب النظام.
وبحسب المرصد، جرى استهدف وإعطاب عربة مدرعة تابعة لقوات النظام في سهل الغاب من قبل الفصائل، الأمر الذي أدى لخسائر بشرية، ليعقبها قصف مكثف على مناطق مثلث غرب إدلب، جبال اللاذقية، سهل الغاب، من قبل قوات النظام.
ويأتي ذلك مع توسع قوات النظام في رقعة الخروقات المنفذة في مناطق سريان الهدنة الروسية التركية، لتشمل أغلب مناطق المحافظات الأربع التي يجري تطبيق الهدنة فيها.
حيث طال القصف طال قريتي الحويجة وجسر بيت الرأس بسهل الغاب، ومناطق أخرى من بلدة اللطامنة في ريف حماة الشمالي، إضافة لقصف صاروخي نفذته قوات النظام على أماكن في محاور جبلي الاكراد و التركمان بريف اللاذقية الشمالي الشرقي.
ونفذت الطائرات الروسية في مدينة جسر الشغور، غارات أدت لاستشهاد 13 مواطناً مدنياً 5 أطفال من عائلة واحدة، وسيدة وطفلتها في بلدة محمبل، وإصابة نحو 30 شخصاً بينهم مواطنات وأطفال، جراء الغارات هذه.
وبلغ تعداد الغارات أكثر من 45 غارة طالت مثلث سهل الغاب – غرب إدلب – شمال اللاذقية، و نزوح عشرات العوائل من قرى وبلدات ريف جسر الشغور، نحو مناطق بعيدة عن أماكن الاستهداف، وقفاً للمرصد.
