82
- البنتاغون لا يملك أي أدلة تدفعه للاعتقاد بأن الفصائل المسلحة في محافظة إدلب السورية، يمكن أن تلجأ إلى استخدام أسلحة كيميائية، هذا ما أعلن عنه وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، إلا أن روسيا أعلنت خلاف ذلك.
- ماتيس وخلال حديثه للصحفيين أثناء توجهه إلى نيودلهي، رفض الادعاءات التي وجهت للولايات المتحدة عن إمكانيتها تسهَيل هجوم كيميائي، لتُحمل روسيا والنظام السوري مسؤوليته، ولتبرر لنفسها شن ضربات جوية على سوريا، التي سبق وأن وجهتها لنفس السبب في منتصف نيسان / أبريل بمشاركة فرنسية وبريطانية.
- وأضاف ماتيس بأن لا معلومات استخبارية لديهم تظهر ما إذا كانت الفصائل المسلحة تملك أي قدرات كيميائية.
- هذا وكانت وزارة الدفاع الروسية اتهمت في وقت سابق هيئة تحرير الشام “النصرة سابقاً” بأنهم يستعدون لاختلاق “استفزاز”، وقد عمدوا إلى خطف 44 طفلا تحضيراً لاستخدامهم في عملية “خداع مضللة”.
- وفي سياق مقارب، أكدت الخارجية الروسية، أن محاربة الإرهابيين في سوريا لا سيما في منطقة إدلب لخفض التصعيد، ستستمر حتى يتم القضاء عليه بشكل كامل.
- ودعت الخارجية الروسية دول الغرب إلى عدم عرقلة العملية بإطلاق إشارات متضاربة، بل مساعدتها عبر تفعيل فصل الإرهاب عن الفصائل المسلحة الراغبة في الانضمام إلى العملية السياسية والمصالحة مع النظام.
- في إشارة إلى تحذير واشنطن في التغريدة التي نشرها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الجمعة الماضي، مفادها أن “وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يدافع عن الهجوم السوري – الروسي على إدلب، في حين اتفق الروس والسوريون على عدم فعل ذلك. وتعتبر الولايات المتحدة هذا تصعيدا للنزاع الخطير بذاته”.
- وقالت الخارجية الروسية في بيان نشر الأربعاء، إن موسكو لا تستطيع تجاهل هذا التصريح، مذكرة الجانب الأمريكي بأنها شاركت بشكل مباشر في المفاوضات بشأن إقامة إدلب كمنطقة لخفض التصعيد، ووقعت على الاتفاقيات ذات الشأن.
