أوضاع أمنية سيئة تعيشها العاصمة الأفغانية كابول في الآونة الأخيرة، فما أن تستفيق من صدمة انفجار يخلف قتلى وجرحى حتى تصحو على آخر.
وكالة رويترز نقلت عن مسؤولين لم تسمهم، إن 20 شخصا قتلوا وأصيب 70 آخرون عندما فجر انتحاري نفسه يوم الأربعاء، في ناد لرياضة المصارعة بحي شيعي في غرب العاصمة الأفغانية كابول، تلاه انفجار ثان، رجحت الوكالة أنه استهدف رجال الإنقاذ والصحفيين.
الهجوم وقع في منطقة “دشت برتشي” التي يقطنها أساسا سكانا شيعة والتي كانت هدفا في السابق لهجمات من جانب تنظيم داعش الإرهابي، كما شهدت هذه المنطقة مقتل عشرات الطلبة الذين كانوا يستعدون لاختبارات القبول بإحدى الجامعات في هجوم على مركز تعليمي الشهر الماضي.
المتحدث باسم شرطة كابول “حشمت ستانك زاي” قال إن الانفجار الثاني وقع أثناء مساعدة الشرطة للمصابين جراء الانفجار الأول وفي وجود عدد من الصحفيين، ما أسفر عن مقتل صحفي ومصور من أكبر شبكة إذاعية وتلفزيونية في البلاد، بحسب وسائل الإعلام، الأمر الذي أعاد إلى الذاكرة الهجوم الانتحاري الذي استهدف صحفيين كانوا يغطون نبأ هجوم في وسط العاصمة مما أسفر عن مقتل تسعة منهم في نيسان/أبريل الماضي.
وفي ظل هذه الأوضاع المتردية في كابول، تتزايد المخاوف بشأن المخاطر المحدقة بالانتخابات المقررة في البلاد الشهر المقبل، ما يطرح علامات استفهام كبيرة على خطة الحكومة لتأمين الظروف المناسبة لمثل هكذا استحقاقات، فيما يأتي تفجيرا الاربعاء بعد يوم من إعلان حركة طالبان وفاة جلال الدين حقاني، مؤسس شبكة حقاني التي يشتبه بأنها وراء عدد من الهجمات في كابول.
