يتزايد الحديث خلال هذه الفترة عن مفاوضات بين الولايات المتحدة والسعودية بشأن التطبيع بين الأخيرة وإسرائيل، وسط توقعات بأن ترى صفقة التطبيع التي ترعاها واشنطن النور خلال الأسابيع القادمة.
مستشار الأمن القومي الأمريكي تساحي هانغبين، قال في تصريحات إعلامية، إن المفاوضات بين الولايات المتحدة والسعودية بشأن التطبيع بين الأخيرة وإسرائيل تحرز تقدماً كبيراً، وأن واشنطن تبذل جهوداً لإنجاز هذا الملف خلال الفترة القادمة.
وتأتي تصريحات المسؤول الإسرائيلي، قبيل مباحثات أمريكية إسرائيلية مرتقبة في واشنطن الأسبوع القادم، لبحث ملف التطبيع بين إسرائيل والسعودية والرؤية الأمريكية في هذا الجانب.
يأتي ذلك بعد أقل من أسبوع، على تعيين السعودية سفيراً لها غير مقيم لدى فلسطين وقنصلاً عاماً في مدينة القدس، الأمر الذي قوبل برفض إسرائيلي، وقالت الخارجية الإسرائيلية إن السفير الجديد لن يكون له مقر في القدس.
ويرى محللون سياسيون، أن تعيين الرياض سفيراً لها لدى فلسطين، هي استباق لاتفاق منتظر مع الولايات المتحدة، وأن الطرفين توصلا لخطوط عريضة بشأن تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية، يتضمن جملة من الضمانات الأمنية التي تطالب بها الرياض إلى جانب شرطها المتمثل في إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
بالمقابل لم يصدر عن السعودية أي تعقيبٍ رسمي على تصريحات مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، لكن مسؤوليها عادةً ما يشترطون حل القضية الفلسطينية أولاً، قبل أيِّ عمليات تطبيعٍ مع تل أبيب.
