في جريمة أخرى تضاف لسلسلة جرائم القتل نتيجة سلاح أمريكا المتفلت، أقدم رجل يقطن في شيكاغو على قتل طفلة تبلغ من العمر ثمانية أعوام بسبب انزعاجه من لعبها بدراجة سكوتر، لأنه لا يتقبل الضوضاء.
واتُّهم مايكل جودمان، البالغ من العمر 43 عاماً، بالقتل العمد في إطلاق نار، أنهى حياة طفلة جاره تدعى سرابي، بعد إصابتها برصاصة في رأسها، والسبب لأنها كانت تُحدث ضجة في المكان بينما كانت تركب دراجة سكوتر الخاصة بها.
وقالت ميغان كيلي، جارة وصديقة عائلة سرابي، لصحيفة “شيكاغو صن تايمز”، إن المسلح واجه الفتاة ووالدها بشأن الضوضاء، وعندما خرج، قبل أن يطلق النار عليها، قال شيئاً عن ارتفاع صوتهم، موضحةً إن المشتبه فيه لديه تاريخ في الشكوى من لعب الأطفال في الحي.
وأردفت ميغان: “كان يخرج فقط للصراخ والامتعاض من الضوضاء. لم يكن الأمر منطقيّاً، كل شخص في المجتمع سيخبره أنهم مجرد أطفال يستمتعون باللعب”.
وبحسب تقرير الشرطة، فإن المشتبه فيه أطلق النار على رأس الفتاة، وأنها نقلت إلى المستشفى حيث أعلنت وفاتها، وبعد إطلاق النار، تصدى والد سرابي للمسلح وأطلق عليه الرصاص أثناء الشجار، وتم نقله إلى المستشفى.
وأصبح هذا النوع من الجرائم بمثابة تكرار تستعيده وسائل الإعلام الأمريكية وتقاريرها في كل مرة تهز البلاد أحداث مأساوية مرتبطة بظاهرة تفلت السلاح بين المواطنين، وذلك لإعادة التذكير بعقم الحراك السياسي الذي لطالما شهدته واشنطن للحدّ من هذه الظاهرة.
