انتهاكاتٌ وجرائمُ بالجملة يرتكبها الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له بحق المدنيين في عفرين المحتلة شمالي سوريا، فيما تواصل منظماتٌ حقوقية، توثيق الانتهاكات هناك.
إحدى هذه الجِهات الحقوقية، منظمةُ عفرين لحقوق الإنسان، التي كشفت في بيانٍ فقدان ثلاثة عشر شخصاً، بينهم ثلاثُ نساء، لحياتهم في منطقة عفرين خلال الأشهر السبعة الماضية على يد الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له.
المنظمة الحقوقية وثّقت أيضاً اختطاف مئتين وثمانية أشخاصٍ بينهم أربعٌ وعشرون امرأة، من سكان عفرين الأصليين، منذ بداية العام 2023.
جرائمُ الاحتلال التركي لم يسلم منها لا الشجر ولا الحجر، فقد عمدت تركيا وفصائلها الإرهابية إلى قطع نحو سبعَ عشرةَ ألفَ شجرةٍ مثمرةٍ وحراجية، بالإضافة إلى حَرق أكثرَ من سبعين هكتاراً من الأراضي الزراعية.
الإرث الحضاري والتاريخي لعفرين يتعرّض للنهب والتخريب منذ احتلال المنطقة، فقد تم نبشُ وسرقةُ وتدمير أكثرَ من خمسةِ مواقعَ أثريةٍ منذ بداية العام، وبناءَ قرابة خمسة مستوطناتٍ بدعمٍ وتمويلٍ من منظماتٍ فلسطينية وقطرية وكويتية، تعمل تحت ستار العمل الإنسان لكنها في الحقيقة تنفذ مخططات الاحتلال في توطين عناصر وعوائل الفصائل الإرهابية واستقدام أشخاصٍ من مناطقَ مُختلفة.
ويخطط الاحتلال لتتريك المنطقة بالكامل وتغيير هويتها ومعالمها عبر تغيير أسماء الشوارع والقرى والميادين والمرافق العامة والمستشفيات.
