المجلسُ العسكري الجديد في النيجر يستعين بمجموعة فاغنر الروسية شبهِ العسكرية، للمحافظة على السلطة، مع اقتراب الموعد النهائي للإفراج عن رئيس البلاد محمد بازوم، أو مواجهة التدخل العسكري المُحتمل من قبل أعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس”.
طلبُ الاستعانة بفاغنر جاء بحسب وكالة أسوشيتد برس، خلالَ زيارةٍ قام بها إلى مالي الجنرال ساليفو مودي أحد قادة الانقلاب، حيث تواصل مع شخصٍ من فاغنر، فيما نقلت الوكالة عن أحد الصحفيين أن ثلاثةَ مصادرَ مالية، ودبلوماسياً فرنسياً أكدوا انعقاد الاجتماع، وقال إن مجموعة فاغنر تدرس الطلب.
هذه التطورات تأتي بعد أقلَّ من أربعٍ وعشرين ساعة، عن إعلان وزراء الدفاع من أعضاء مجموعة إيكواس، أنهم وضعوا اللمسات الأخيرة على خطةٍ للتدخل في النيجر، وحثّوا الجيوش على تجهيز الموارد، بعد رفض دخول فريق وساطةٍ أُرسل إلى النيجر يومَ الخميس إلى البلاد، أو لقاء زعيم المجلس العسكري الجنرال عبد الرحمن تياني.
الخارجية الفرنسية: ندعم بقوة جهود إيكواس لإحباط الانقلاب العسكري في النيجر
في السياق قالت وزارة الخارجية الفرنسية، إن باريس ستدعم بقوةٍ جهودَ المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) لإحباط الانقلاب العسكري في النيجر، وذلك إثر لقاءِ وزيرة الخارجية كاترين كولونا مع رئيس وزراء النيجري وسفير النيجر في باريس.
كولونا قالت أيضاً في وقتٍ سابق، إن أمام المجلس العسكري في نيامي مهلةً حتى الأحد لتسليم السلطة، وإلا فإن تهديدَ الدول الأعضاء في إيكواس بالتدخل العسكري يجب أن يؤخذ “على محمل الجد”، واصفةً التهديد بالمنطقي.
