العراق ومصر يعملان على تطوير الدبلوماسية بينهما في المنطقة من أجل الدفع نحو قيام تعاونٍ إقليميٍّ أوسع مع الأردن، إلا أن نجاح هذه الجهود يتطلب أيضاً العمل عن قرب مع دول مجلس التعاون الخليجي، هذا ما قاله “معهد دول الخليج العربي في واشنطن”.
التقرير، أضاف أن العراق ومصر وقعا إحدى عشرة مذكرة تفاهم لتعزيز التجارة والسياحة والاستثمار خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى القاهرة مؤخراً، مشيراً إلى أن الزيارة كانت جزءاً من جهدٍ أكبر بين العراق ومصر والأردن يركز على التكامل الإقليمي.
وبحسب التقرير، فإن العراق يُصنَّف كدولةٍ ريعية، باعتماده الكبير على عائدات مبيعات النفط، وهو بالتالي يواجه تحديات بطالة كبيرة تؤثّر على الشباب، لافتاً إلى أن القطاع الخاص العراقي لجأ إلى توظيف أكثر من 1.5 مليون عامل أجنبي، بما في ذلك قرابة خمسة وعشرين ألف مصري.
ووفقاً للتقرير، فإنه في إطار خطة النفط مقابل إعادة الإعمار، فإنه لدى القاهرة خططٌ لزيادة عدد العمال المصريين في العراق إلى أكثر من 1.5 مليون، في ظل توقعات بأن الاستثمارات المصرية ستجذب عدداً كبيراً من المصريين إلى العراق.
لكن التقرير، اعتبر أن الحفاظ على العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي أمر بالغ الأهمية للتنمية الاقتصادية والاستقرار الإقليمي، مبيناً أن احتمال قيام تكتل اقتصادي يضم مصر والعراق والأردن يمثل فرصة واعدة للتعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي بما يعزز الترابط الاقتصادي والتجارة والاستثمار.
