تعرضت الطفلة العراقية نور التي تكاد تتجاوز العامين من عمرها، لاعتداء مروع وغريب فى قضاء خبات التابع لمحافظة أربيل بإقليم كردستان، حيث تم سكب مادة الأسيد الحارقة والمعروفة بماء النار على وجهها وأنحاء متفرقة من جسدها الهزيل الصغير، الأمر الذي أثار غضباً واسعاً في البلاد.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن والدا الطفلة نور كانا قد تركاها في عهدة جدتها من جهة الأب، والتي تقيم في بيت أحد أبنائها، أي عم الطفلة الضحية والمجاور لبيتهما.
وفيما تواصل الجهات الأمنية تحقيقاتها، لم يعرف بعد من هو الجاني، خاصة وأن الطفلة في حالة صحية ونفسية صعبة للغاية، ولا يمكن معرفة ولو بعض التفاصيل الصغيرة منها حول هوية المعتدي.
ووفقاً للتقرير الطبي، فإن نسبة الحروق في جسدها بلغت 40 في المئة، وهي الآن ترقد في المستشفى بوضع صحي حرج.
وأثارت هذه الحادثة البشعة ردود فعل غاضبة على منصات التواصل الاجتماعي وفي الشارع العراقي، واستغرب مستخدمو مواقع التواصل بأنه كيف يمكن الاعتداء على طفلة وتشويهها والشروع في قتلها عبر سكب ماء النار عليها.
وطالب المعلقون بضرورة كشف المجرم وإنزال أقسى العقوبات بحقه، بما يتناسب مع فظاعة جرمه.
ومن جانبها، قالت الناشطة الحقوقية نوال الإبراهيم، أن تكرار مثل هذه الجرائم في العراق بحق أطفال صغار كالملائكة، هو ناقوس خطر يشير إلى أن ثقافة العنف واستضعاف الأطفال والنساء تنتشر في المجتمع، وأنه في موازاة ذلك لا بد من إجراءات رسمية ومجتمعية صارمة لوقف هذا التمادي في انتهاك حقوق الإنسان وكرامته.
