لم يشهد معتقل غوانتانامو أيّ عمليات نقل سجناء إليه منذ العام 2008، وسط دعوات من منظمات حقوقية بإغلاق هذا السجن منذ إنشائه عام 2002 .
وسائل إعلام ذكرت أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعتزم إرسال أعضاء في تنظيم داعش الإرهابي، بينهم بريطانيان مما يُسمى خليّة “البيتلز”، إلى مركز الاعتقال العسكري في غوانتانامو.
ونقلت قناة “ان بي سي” عن مسؤولين أميركيين ودبلوماسيين أجانب لم تسمهم، إنّهم قالوا أن هذا السجن الذي أنشأ في كوبا، يُمكن أن يُستخدم لاحتجاز بعض المقاتلين الأجانب “البارزين” الذين اعتُقلوا في سوريا والعراق، إلى أجل غير مسمى، في حين أنّ معتقلين آخرين لا تريد بلدانهم عودتهم إليها، سيُرسلون إلى سجن يديره العراق.
هذا وذكرت القناة أن “ألكسندا أمون كوتي” و “الشافعي الشيخ” قد يكونان من ضمن المتطرفين الذين سيُنقلون إلى غوانتانامو.
وكان كوتي والشيخ عضوان في عصابة خطف من أربعة أشخاص في تنظيم داعش الإرهابي، وأطلقَ عليهما المخطوفون اسم “البيتلز” بسبب لهجتهما البريطانية. واشتهرا بتصوير عمليات قطع الرؤوس، ويُعتقد أنهما قتلا الصحفي الأمريكي جيمس فولي، والعديد من موظفي الإغاثة الغربيين.
المتحدثة باسم البنتاغون سارة هيغنز قالت بأنه “لم يتمّ تحديد أيّ شخص في هذه المرحلة لكي يتم نقله إلى المعتقل، فيما ستشكل عمليّات النقل هذه إلى غوانتانامو تحوّلاً في السياسة الأمريكيّة.
يشار أن المعتقل حاليا لا يضم حاليًا سوى أربعين معتقلاً، بينهم العديد من أعضاء تنظيم القاعدة المتهمين خصوصًا بالمشاركة في اعتداءات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر في الولايات المتحدة.
