مجموعة شروط فرضتها الحكومة الألمانية على النظام التركي، لإعادة تطبيع علاقات البلدين التي شهدت توتراً شديداً خلال العامين الماضيين، من بين هذه الشروط إطلاق سراح المعتقلين الألمان في تركيا، وذلك في الوقت الذي يأمل فيه نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بانتعاش العلاقات بين البلدين.
وزير الخارجية الألماني هايكو ماس وضع الإفراج عن سبعة ألمان معتقلين في تركيا، شرطا أساسيا لتطبيع العلاقات مع أنقرة، وقال على هامش اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في فيينا، إنه يتعين التوصل إلى حل لهذه الخلافات، مضيفاً أن بلاده أوضحت على نحوٍ جلي أن اعتقال مواطنيها أمرٌ لا يمكن تفهمه.
تصريحات ماس هذه تأتي قبل أيام من زيارة مرتقبة يقوم بها إلى العاصمة التركية الأربعاء المقبل، لإجراء محادثات سياسية، انطلاقاً من سلسلة زيارات متبادلة بين مسؤولين رفيعي المستوى من البلدين، والتي تعقبها زيارة رسمية لأردوغان إلى ألمانيا نهاية أيلول سبتمبر المقبل.
الحكومة الألمانية أشارت مراراً، أن اعتقال مواطنيها كان لأسباب سياسية، في فترة شنت فيها سلطات أردوغان حملة شرسة سجلت أرقاماً قياسية من الانتهاكات في مجال حقوق الإنسان، وكان من بين المعتقلين الصحفي الألماني، دنيز يوجيل، الذي أعلن محاميه أنه سوف يقاضي الحكومة التركية ويطالبها بتعويض تبلغ قيمته 2.98 مليون ليرة.
