لاتزال الاشتباكاتُ العنيفةُ مستمرةً، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في عددٍ من المُدنِ والولايات السودانية، بينها العاصمة الخرطوم، رغم استئناف المفاوضاتِ بين الطرفين في مدينة جدة السعودية، لوقف إطلاق النار وإنهاء الإعمال القتالية في البلاد.
مصادرُ عسكريةٌ سودانية، أفادت لوسائل الإعلام، أن طيرانَ الجيش شن، صباحَ الأربعاء، غارةً جويةً طالت مواقعَ تابعةً لقوات الدعم السريع، التي يقودها محمد حمدان دقلو المعروف بـ “حميدتي” في حي الكلاكلة جنوبي العاصمة الخرطوم، فيما تواصل طائراتُ الاستطلاع التحليقَ في سماء العاصمة.
وسُمع دوي انفجاراتٍ في جنوب الخرطوم، أدت لوقوع أضرارٍ مادية، دون ورود معلوماتٍ عن خسائرَ بشرية.
كما شنت طائراتُ الجيش ضرباتٍ جويةً على مدينة بحري، التي باتت تتعرض لعدة هجماتٍ جويةٍ متتالية منذ بداية الصراع، فيما سقطت قذائفُ مدفعية على قاعدة “كرري” العسكرية التابعة لقوات الدعم السريع، في مدينة أم درمان.
المنظمة الدولية للهجرة: نزوح نحو 200 ألف سوداني مؤخراً بسبب الحرب
إلى ذلك، أعلنت المنظمةُ الدولية للهجرة، نزوح نحو مئتي ألف سودانيٍّ مؤخراً نحو المناطق الأكثر أمناً، بسبب القتال الدائر بين الجيش، والدعم السريع، ليتجاوز بذلك عددُ النازحين داخليًا أكثرَ من مليونين وستمئة ألفِ شخصٍ منذ منتصف نيسان/إبريل الماضي، فيما أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فرارَ أكثرَ من سبعمئة وثلاثين ألفَ شخصٍ إلى خارج السودان.
