انطلقت مؤسسة كومين فيلم روج آفا للإنتاج السينمائي، بأعمالها في صناعة الأفلام عام 2015 واستلهمت مواضيعها من وحي ثورة التاسع عشر من تموز عام 2012، التي شهدتها مناطق شمال وشرق سوريا.
يقول العضو في المؤسسة ديار عمر لموقع اليوم إنهم ولمدة ثماني سنوات، صنعوا الكثير من الأفلام القصيرة والطويلة، إضافةً إلى المسلسلات، وإن آخر مسلسل لهم هو”أفينا كرد” ويضيف عمر أنه وبعد ثورة روج آفا التي حصلت في عام 2012 تمت إعادة إحياء الفن الكردي من خلال المسرح والموسيقا والسينما، وذلك وفقاً لمبادئ الأمة الديمقراطية والإيكولوجيا وحرية المرأة
ركّزت الكثير من الأفلام التي طرحها الكومين على حملات المقاومة والدفاع التي أبداها مقاتلو وحدات حماية المرأة ووحدات حماية الشعب، خلال مراحل الحرب ضد إرهاب داعش وتحرير مناطق شمال وشرق سوريا منه، إضافةً إلى التركيز على دور المرأة الفعّال في إحداث التقارب بين المكونات وتنظيم الحياة الاجتماعية.
وعن أبرز أعمال الكومين يقول عمر إنه وفي عام 2018 تم عرض فيلم “برخودانا سور” الذي تم العمل عليه لسنة، ومن ثم هناك فيلم “كوباني” وأخيراً وليس آخراً فيلم “بربو” و”تافا سور” و”أفينا كرد” وأشار عمر في حديثه إلى أن الشعب لايزال يحتاج للاندماج مع العمل السينمائي وأنهم ومن خلال أعمالهم يحاولون تمثيل ثورة روج آفا والشعب الكردي وألمه للشرق الأوسط.
واجه الكومين خلال فترة عمله تحدياتٍ عدة، خاصةً وأنَّ صناعةَ السينما أمر مستحدث في منطقة عاشت عقوداً من التهميش في ظل “نظام البعث”، ومن بين تلك التحديات إيجاد الممثلين الموهوبين المحليين للمشاركة في صناعة الأفلام، وحول هذه النقطة يضيف عمر “الصعوبات التي تواجهنا تتركز بشكل أكبر في إيجاد الممثلين، ليس لدينا في المنطقة من درس التمثيل ومارسه، في هذا الجانب نواجه فعلاً صعوبات، عندما افتتح الكومين تم افتتاح أكاديمية السينما لسنتين وبعد الأكاديمية تم افتتاح ورش عمل”
وتسعى مؤسسة كومين فيلم روج آفا السينمائية، إلى تنويع أعمالها والانطلاق نحو المشاركة في المهرجانات الدولية ومحاولة الإفادة والاستفادة من التجارب العالمية، من خلال تبادل الخبرات معها.
هذا ويشهد الفن السابع في شمال وشرق سوريا تقدماً ملحوظاً، إذ انطلقت السينما من الأفلام القصيرة لتتحوّل سريعاً إلى صناعة الأفلام الطويلة والوثائقية، لتلعب الشاشة الكبيرة بذلك دوراً في تدوين التاريخ.
