برعاية حزب الاتحاد الديمقراطي وتحت شعار ” التاسع عشر من تموز.. ثورةُ المرأة والشعوب وضمان سوريا ديمقراطية ” انعقد الملتقى السوري لثورة التاسع عشر من تموز في ذكراها الحادية عشرة، بمدينة الحسكة، بمشاركة الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وعددٍ من الأحزاب السياسية.
وتضمن المُلتقى في جلسته الأولى، الاستراتيجية والأبعاد لثورة 19 تموز والدورَ الريادي للمرأة، وما انتجته من وحدة الشعوب وعيشها المشترك ووحدة مصيرها، أما الجلسةُ الثانية فركزت محاورها على ماهية الإدارة الذاتية وهيكليتها والتحديات التي تواجهها وحل الأزمة السورية.
شرارةُ الثورة التي قادها أبناءُ المنطقة، أضاءت شمال شرق سوريا بنضال المرأة التي كان لها دورٌ كبيرٌ في ثورةٍ حقّقت الكثيرَ من الانتصارات وكان لها بصمةٌ تاريخية، على اعتبار أنها شكلت انطلاقةً أساسيةً للمرأة للتحرر، وأتاحت لها ممارسة دورها الريادي.
ولثورة التاسع عشر من تموز من عام ألفين واثني عشر ما يميزُها عن الحراك الشعبي في سوريا، الذي انحرف عن مساره في باقي المناطق السورية، إذ شكّلت هذه الثورةُ الوجهَ الحقيقي لإرادة ومطالب السوريين في الحرية والتغيير.
ويأمل المشاركون في هذا الملتقى بأن تتخذ كافةُ الأطراف السورية، مسار ثورة 19 تموز نهجاً لاستعادة الأمن والاستقرار في كافة المناطق السورية، بما يحقق آمالَ جميعِ مكوناتها، بعيداً عن التدخلات الخارجية.
