ارتفاع ملحوظ في مستوى الفقر وسوء التغذية والبطالة في إيران، إضافة إلى صعوبة إيجاد عمل أو وظيفة نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية بشكل عام، بحسب ما نقل موقع “أكو إيران”، عن إحصاءات رسمية لمركز بحوث البرلمان الإيراني.
وذكر الموقع أن أكثر من ثلاثين بالمئة من سكان إيران كانوا أصلاً تحت خط الفقر، وبسبب زيادة التضخم في العام الماضي، والأشهر الأولى من هذا العام، زادت هذه النسبة، مضيفا أن ثلاثة أرباع الأسر منخفضة الدخل، أي أكثر من تسعة عشر مليوناً من سكان البلاد، ليس لديهم أي دعم مالي حكومي.
كما أشارت الإحصاءات إلى أن معدل البطالة مرتفع بشكل ملحوظ في البلاد، لاسيما في محافظات إيلام، وبوير أحمد، وبلوشستان، بالإضافة إلى أن معدل الباحثين عن العمل مرتفع هو كذلك في هذه المحافظات.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية من داخل إيران، نقلا عن المدير العام السابق لمكتب دراسات الرعاية الاجتماعية، التابع لوزارة العمل والرعاية الاجتماعية، هادي موسوي، قوله إن سبعة وخمسين في المئة من الإيرانيين، يعانون من سوء التغذية.
وبالإضافة إلى هذه التصريحات الرسمية، ذكرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة مؤخراً، أن واحداً وأربعين في المئة من الإيرانيين واجهوا انعداماً معتدلاً، أو حادًا، في الأمن الغذائي، عام ألفين وواحد وعشرين.
