للأسبوع الثامن والعشرين على التوالي، خرج آلاف الإسرائيليين مساء السبت، في مسيرات احتجاجية شملت تل أبيب وباقي مدن البلاد، رفضاً للتعديلات القضائية المثيرة للجدل، التي تعتزم حكومة بنيامين نتنياهو القيام بها.
وبحسب وسائل إعلام محلية، فقد خرج قرابة مئة وتسعين ألف متظاهر في شارع كابلان وسط تل أبيب، فيما خرج قرابة مئتي ألف متظاهر في بقية المدن بمسيرات احتجاجية رافضة ومنددة بمخطط حكومة نتنياهو للإصلاح القضائي.
الاحتجاجات التي كانت تنظم يوم السبت من كل أسبوع، تحولت إلى تظاهرات شبه يومية، بعد تصديق الكنيست، يوم الثلاثاء الماضي، بقراءة أولى على بند أساسي في الإصلاحات يحد من صلاحيات المحكمة العليا، التي تعتبر أعلى هيئة قضائية في البلاد.
وفي تصريحات لوسائل الإعلام، توعد منظمو الاحتجاجات بعقد “يوم اضطراب” آخر، الثلاثاء المقبل، بعد أن أغلقوا يوم الثلاثاء الماضي الطرق السريعة الرئيسية، وعطلوا العمليات في مطار بن غورين الدولي الرئيسي في البلاد.
ولا يزال مشروع قانون الإصلاحات القضائية بحاجة لقراءتين ثانية وثالثة من قبل الكنيست قبل أن يصبح قانوناً نافذاً، مع عدم تحديد موعد جلسات التصويت المقبلة.
وتأتي هذه التطورات، بالتزامن مع نقل رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى المستشفى، يوم السبت، بعد إصابته بوعكة صحية، حيث تم تأجيل اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي المقرر عقده يوم الأحد إلى يوم الاثنين.
