في محاولة منها للالتفاف على العقوبات الدولية المفروض عليها في مجال صناعة الطائرات المسيرة، كشفت صحيفة، وول ستريت جورنال، في تحليل جديد لها، أنّ إيران تمكنت من استنساخ أجزاء من المكونات الإلكترونية، كانت تستوردها في السابق من الخارج، لاستخدامها في صناعة طائراتها المسيرة.
وول ستريت جورنال، نقلت في تحليلها تحقيقات جديدة، أجرتها مجموعة استقصائية مقرها بريطانيا، متخصصة في مجال الطائرات المسيرة، بأن شركة إيرانية متخصصة في صناعة الإلكترونيات، تمكنت من استنساخ أجزاء مستخدمة في الطائرات المسيّرة اليابانية، كانت تستوردها من شركات تصنيع الإلكترونيات اليابانية، لاستخدامها في صناعات الطائرات المسيرة محليا.
كما أشارت الصحيفة الأمريكية إلى عثور لجنة من محققي أسلحة في أوكرانيا، كانت تفحص الطائرات المسيرة الإيرانية التي تسقطها أوكرانيا، على أجزاء إلكترونية مستنسخة من القطع اليابانية، مشيرة إلى أنه مع تشديد العقوبات على إيران، فإن الأخيرة لجأت إلى الإنتاج والتصنيع محليا، عبر استنساخ القطع الأجنبية.
وتعمل الولايات المتحدة وحلفاؤها، بحسب الصحيفة، على تقييد قدرة إيران في صناعة الطائرات المسيرة، من خلال فرض العقوبات على عشرات الشركات والأفراد الذين يثبت تورطهم في هذا المجال.
يذكر أن إيران، وبحسب تقارير استقصائية عالمية، كانت تحصل على معظم أجزاء طائراتها المسيرة من الشركات الأميركية والأوروبية واليابانية التي تبيع مكونات متاحة للاستخدام التجاري.
