الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام وعناصر تنظيم “داعش” الإرهابي، في بادية ريف دمشق عند الحدود الإدارية مع ريف السويداء، مكنت قوات النظام من تحقيق تقدم جديد بغطاء من القصف الصاروخي المكثف والمتواصل.
ووفق وكالة الأنباء سانا التابعة للنظام، فإن المساحات الجديدة التي تمت السيطرة عليها تقع على الجانب الشمالي والشمالي الغربي من تلول الصفا في عمق بادية السويداء، وهي منطقة قبر عيد حنيش وبركة حوي عوض، وقالت إن القوات تمهد نارياً للسيطرة على المنطقة الواقعة ما بين خربة الحاوي وأم مرزخ.
وكانت قوات النظام سيطرت على سد هاطيل، أحد أبرز المصادر التي يعتمد عليها التنظيم للإمداد بالمياه جنوب غربي تل أبو غانم بنحو ثمانية كيلومترات.
ووفق خريطة السيطرة العسكرية، انحصر نفوذ التنظيم حالياً في منطقة تلول الصفا ذات الطبيعة الجغرافية الوعرة.
العملية العسكرية في المنطقة اسفرت عن مزيد من الخسائر البشرية بين الطرفين، فبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، ارتفع إلى 178 على الأقل من عناصر تنظيم “داعش”، ممن قتلوا في التفجيرات والقصف والمعارك الدائرة منذ الـ 25 من تموز / يوليو الفائت، بينما قتل 65 على الأقل من عناصر قوات النظام خلال الفترة ذاتها.
ولا يزال مصير المختطفين من نساء السويداء وأطفالها لدى التنظيم الإرهابي غير معلوم، وسط غضب شعبي ومطالبات بفك احتجازهم.
72
