بعد قطيعةٍ دامت سبع سنواتٍ، أعلنت كلٌّ من إيران والسودان، اعتزامهما استعادةَ العلاقات الدبلوماسية بينهما في أسرع وقت ممكن، وذلك بعد لقاء جمع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، مع نظيره السوداني علي الصادق، على هامش اجتماع حركة عدم الانحياز في باكو عاصمة أذربيجان.
الخارجية السودانية وفي بيانٍ قدّمت شكرها لطهران على تقديمها مساعدات إنسانية من خلال الهلال الأحمر الإيراني، أثناء الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
بدوره، قال وزير الخارجية الإيراني إنه ناقش مع نظيره السوداني سبل استئناف العلاقات الدبلوماسية على الفور بين الخرطوم وطهران، لافتاً إلى أن المحادثات استهدفت حل سوء التفاهم بين البلدين، وتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بينهما.
وقطعت السودان علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، رداً على اقتحام محتجين للسفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد، بعدما أعلنت الرياض إعدام رجل دين شيعي بارز عام ألفين وستة عشر.
الخارجية السودانية ترحب بمبادرة إيغاد لحل الأزمة لكن بشروط
وفي سياق آخر رحّب وزير الخارجية السوداني، بمبادرة الهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد” لحل الأزمة في البلاد شريطة التشاور مع الحكومة السودانية.
وخلال قمّةٍ بجيبوتي في الثاني عشر من حزيران/ يونيو الماضي، أعلنت “إيغاد” تشكيل لجنة رباعية برئاسة كينيا وجنوب السودان وعضوية إثيوبيا والصومال، للبحث عن حل للأزمة السودانية.
