56
خرجَ الآلافُ في مدينة زاهدان الإيرانية بتظاهراتٍ حاشدة، وسط تصاعُدِ حِدّةِ الانتقاداتِ من جانب خطباءِ المساجد هناك، لسياسةِ السلطاتِ الحاكمة.
وحسب مَصادرَ مَحليةٍ، فإن عدداً كبيراً من أهالي زاهدان شاركوا في المظاهراتِ وسط تواجدٍ لدوريات الشرطة على مداخل ومخارج المدينة مع تحليقٍ لطائرات الهليكوبتر، تزامناً مع خطبة الجمعة.
وأضافتِ المَصادرُ أن أحدَ خطباء المَساجدِ في بلوشستان واسمه “مولوي عبد الحميد” وجّه نقداً لاذِعاً لسياسة إيران الداخليةِ والخارجية، مُشدّداً على ضرورة إطلاقِ سراح النساءِ والسجناء السياسيين، وحماية كرامةِ المرأة.
يشار أن المُتظاهرين في مدينة زاهدان لا يزالون يُنظّمونَ احتجاجاتٍ أسبوعيةً بعدَ يومِ الجمعة الدامية في الثلاثين من أيلول سبتمبر الماضي، التي قُتل فيها ما لا يقلُّ عن مئةِ مدني.
