رداً على تصاعد هجمات جيش الاحتلال التركي على مناطق متعددة من شمال سوريا في الفترة الأخيرة، ندّدتِ الإدارةُ الذاتية لشمال وشرق سوريا، في بيان بهذا التصعيد، الذي وصفته بغير المبرر.
البيان دعا كلاً من التحالف الدولي وروسيا والحكومة السورية إلى توضيح مواقفهم حيال هذا العدوان، وطالبتهم بالضغط على الجانب التركي للحد من هذه الهجمات، التي تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد والتوتر.
https://youtu.be/WA_Y9ZbVGZ8
الإدارة الذاتية أكدت في بيانها أن هجمات الاحتلال التركي خلفت ضحايا وجرحى في صفوف المدنيين ومجلس منبج العسكري ووحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة.
وأوضح البيان أن الهجمات التركية كانت وتيرتها أكبر في المناطق الواقعة شرقي نهر الفرات، عبر استهدافها لسيارات مدنية شرقي مدينة قامشلي، مشيرة إلى أن هذه الهجمات متسقة تماماً ومعبرة عن المزاج التركي التواق للدمار والعدوان، وفق وصفها، وضمن رغبة جامحة في الاستمرار بالإبادة.
الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أكدت على التزامها بالدفاع عن مناطقها وحماية شعبها، ضمن إطار حقها المشروع بالدفاع عن النفس.
ومؤخراً، كثف الاحتلال التركي من هجماته على مناطق متفرقة في شمال سوريا، وسط صمت مطبق من جانب الحكومة السورية وروسيا، في وقت يتم الحديث عما تستمى بـ “خارطة طريق” لتطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشق برعاية روسية.
