تحت عنوان الأزمة العالمية، أسبابُها ونتائجها وتداعياتها على الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عُقدت الجلسة الأولى من المنتدى الحواري الطريق إلى السلام الذي انطلق في العاصمة اللبنانية بيروت.
مُديرُ مركز الفرات للدراسات سليمان إلياس أوضح خلالَ الجلسة، أنه منذُ اندلاع الأزمة المالية العالمية، والعالمُ يعيش تداعياتها، من خلال نموٍ اقتصاديٍّ يعكس حالةً من التعافي الهَشِّ، أو أزمةَ مديونيةٍ خانقةٍ تعصفُ باقتصاديات أوروبا، مؤكداً أنها تحمل تهديدات جادة لوجود الاتحاد الأوروبي.
كما تحدّث إلياس عمّا أسماهُ المَصير غيرَ الواضح للدولار، مُعتبراً أنه فقد الكثير من المصداقية في ظل تداعيات الاقتصاد الأمريكي الذي قال إنه يعيش حالةً من التراجع على المستويَين العالمي والمحلي.
من جهته، قال الوزير اللبناني السابق، يوسف سلامة إن الاتفاقَ السعودي الإيراني يؤسس لاتفاق سلامٍ في منطقة الشرق الأوسط، وبالتالي سيؤدي ذلك إلى انعكاس توازن القوى على حد وصفه.
وخلال كلمتها سلّطت عضوة هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، فوزة يوسف، المشاركةُ بالمنتدى قادمةً من مناطق شمال وشرق سوريا، الضوءَ على ما أسمتها بالمؤامرات التي تُحاك ضد القادة في الشرق الأوسط، وبينهم قائد حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، وقالت إن الشخصياتِ التي تستطيع القيادة، يتم استهدافُها عن طريق الاغتيالات أو الاعتقالات.
من جانبه انتقد رئيس منتدى الشرق للتعدّديّة، كميل ألفرد شمعون الحالةَ الطائفية في لبنان، وقال إن الشارع اللبناني يتخبط بسبب السلطة الحاكمة، فهو بطبيعته مُنقسمٌ طائفياً، في إشارة إلى الأوضاع السياسية والاقتصادية المُترديةِ في البلاد جراء بعض المفاهيم الضيقة.
